• ×

08:15 صباحًا , السبت 14 ذو الحجة 1442 / 24 يوليو 2021

الشيخ السويداني يذكر المصلين بقصة الزاهد العابد الشيخ علي الخشمان ( رحمه الله ) .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إخبارية بقعاء - فهيد الصالح . 



تحدثوا عن النجاح .. وعن المبدعين .. وعن المتفوقين .. وعن الأبطال ..

ولكن إمام وخطيب جامع الملك عبدالعزيز بمخطط الظهيرة ببقعاء الشيخ / سعود بن علي السويداني . كان له حديث من نوع أخر في خطبة الجمعة الماضية .. بإختصار كان يتحدث عن ( هادم اللذات ) الموت ... وعن الفرق الشاسع بين ليلتين يعيشها الإنسان .. ليلة يبيت فيها بين أهله وأحبابه .. وليلة يبيت فيها العبد في ظلمة القبر يفارق فيها الأنيس والجليس ، وقد لا يفصل ليلة الدنيا عن الأخرى إلا لحظة موعودة لا يعلم ساعتها إلا الله .

وقد وعظ الشيخ سعود المصلين بما معناه .. أن الإنسان إذا مات يبادر أهله وذووه لقبره في تلك الحفرة الصغيرة الموحشة، يأتون به مسرعين، ومهما طال وقوفهم على قبره فهم لا محالة يفارقونه ويودعونه، تاركين إياه بمفرده، فيبتعد عنه الأهل والأصحاب، ويبقى معه عمله، فمن كان عمله صالحاً نظيفاً في هذه الدنيا، حافظاً لله - عز وجل-، فليبشر بخير منزل ينزله، فيكون هذا القبر روضة من رياض الجنة، ومن كان غير ذلك فليبشر بالذي يسوؤه ، فستكون هذه الحفرة حفرة من حفر النار والعياذ بالله .

وقد دعا الشيخ سعود جزاه الله خيرا الى الإستعداد لهذه اللحظات بالتوبة والمحافظة على الصلاة وأداء الواجبات والأعمال الصالحة ، وحفظ حدوده وحقوقه ، وامتثال أوامره واجتناب نواهيه .

ومن حفظ الله تعالى في هذه الدنيا حفظه الله تعالى عند الموت فيتوفاه على الإيمان، وهذه نعمة عظيمة، ومنحة كريمة، ولو لم يكن إلا هي لكفت؛ لعظمها، وحاجة كل إنسان إليها في تلك الساعة العظيمة التي ينتقل فيها من دار الدنيا إلى دار الآخرة، لا أهل، ولا مال، ولا صاحب، ولا عيال، فليس معه إلا عمله .

ومن حفظ الله تعالى في صباه ، وفي صغره وشبابه ، وحال قوته حفظه الله تعالى في حال كبره وضعف قوته، ومرضه، ومتّعه بسمعه، وبصره ، وحوله، وقوته .

وأستشهد خطيب الجمعة الشيخ سعود في خطبته بالعابد الزاهد الشيخ علي بن عايد الخشمان الذي فارقنا الأسبوع الماضي ، وهو الذي يشهد له الناس بالدين والورع ( نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحد ) .

حيث أورد الخطيب أحدى القصص التي تدل على حفظ الله وكرامته لعبده الزاهد الشيخ على الخشمان ،،،، ( قبل عقود من الزمن ) خرج ابو عايد من مدينة حائل مشياً على الاقدام متوجها الى بقعاء و كان في فصل الصيف شديد الحرارة .. وعندما انتهى الماء الموجود معه (بالقربه) وهي وسيلة حفظ الماء في ذلك الزمن .. لحق به الضمأ قرب جبل ( جانين ) .. ولجأ الى غار صغير لكي يتضلل من شدة الحر والعطش ، وجلس حسب روايته مايقارب نصف نهار حتى أشتد به الكرب وشارف على الهلاك ، فالتجأ الى الله عز وجل بالتضرع والدعاء وما هي الا لحظات معدودة حتى استجاب الله سبحانه وتعالى دعاءه فأنشأ سحابة صغيره وامطرت بالقرب منه فقام وشرب من المطر و مَلأَ ( قِرْبَتَهُ ) وحمد الله ومشى حتى وصل الى اهله . .. فسبحان الله .. (( فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين )) .

وفي ختام الخطبة دعا الخطيب للشيخ على الخشمان بالرحمة والمغفرة وسط تأمين المصلين ، كما ختمها بالدعاء للمسلمين والبلاد والعباد ، وولاة أمورهم ..


وبدورنا " أسرة إخبارية بقعاء" نشكر الشيخ سعود على هذه اللفتة الكريمه ، والموعظة المؤثرة ، جعلها الله في موازين حسناته ، ونفع الله بها شياب المسلمين وشبابهم ..



image

image

image


بواسطة : admin
 1  0  6.5K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1435-06-06 08:29 صباحًا أبواورنس :
    الله يرحمه ويغفر له ، وجزاه الله خير

جديد الأخبار

أقام أهالي بقعاء بالدمام وكعادتهم السنوية اجتماع معايدة للأسر المتواجدة..

Rss قاريء