• ×

03:37 صباحًا , الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018

جولة إخبارية بقعاء على مسجد الفاروق ،، وقصر مارد بدومة الجندل .

بالتزامن مع فعاليات مهرجان التمور في نسخته الثانية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إخبارية بقعاء - خاص 
انطلقت جولة إخبارية بقعاء هذه المرة بالتزامن مع فعاليات مهرجان التمور في نسخته الثانية 1436هـ بمحافظة دومة الجندل ،،
حيث شملت الجولة مسجد الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،، وعلى قصر مارد ،، وديوانية القلعة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويجدر الإشارة الى ما ذكر في بعض المصادر الاعلامية عن قلعة مارد

«قلعة مارد» التي تسمى أيضا «حصن مارد» تعد من أكبر القلاع في مملكتنا الغالية،
وتقع في محافظة «دومة الجندل» على بعد (44م) من مسجد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-،
وتتميز عن غيرها من القلاع بارتفاعها الشاهق وصعوبة الوصول إليها وعظمة بنائها،
و»مارد» بكسر الراء هو كل شيء تمرد واستعصى، وهو اسم مشتق من القدرة والامتناع،
وقد بنيت القلعة من الحجارة على مرتفع يطل على «دومة الجندل» القديمة من الجهة الجنوبية،
بارتفاع (2000 قدم) تقريباً، ويعتقد أن القلعة قد بُنيت في الألف الثانية أو الثالثة قبل الميلاد.
تتكون القلعة من سور فيه فتحات للمراقبة، ولها برجان بارتفاع (12م)، وفيهما بئران عميقان،
أما مبنى القلعة الرئيس فيتألف من طبقات إحداها للحرس والثانية للرماية والثالثة للمراقبة وهكذا،
وقد استخدمت القلعة قصراً للحاكم، وهي مسورة تنتصب على مرتفع يطل على مدينة «دومة الجندل»
القديمة، وقد أعيد بناء بعض أجزاء منها وذلك لطول مدة استخدامها حيث تعرض البعض الآخر للانهيار،
أما القسم الأكبر منها فقد ظل بحالته القديمة منذ انشائه ويلحظ في طريقة بنائها الاتقان والتنظيم.

وفي عام 1915م تم ترميم الأجزاء العلوية من القلعة والأبراج من الطين بعد أن كانت مهدمة،
أما داخل القلعة من الجهة الشمالية فنلحظ أطراف جدار مهدم كان لغرف على ما يبدو أنها مكونة من
أربعة أدوار، مما يدل على أن مبنى القلعة كان أعلى مما هو عليه في الجهات الأخرى، وقد أقيمت القلعة
على هضبة صخرية ارتفاعها (620م) فوق سطح البحر، حيث يُعد اختياراً مصمم البناء
للهضبة الصخرية المقام عليها الحصن اختيار موفق من الناحية الاستراتيجية، فالمُطل من أعلى الحصن
يستطيع أن يشرف على المنطقة المحيطة به ويرى كل من يقدم الى البلدة من مسافات شاسعة،
ويوجد بالقلعة أربعة أبراج مخروطية الشكل في جهاتها الأربع، وفي فناء القلعة مجموعة من
الغرف الطينية تقع في الجهة الشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية التي استخدم في بنائها الطوب واللبن
وهي من المباني المضافة، وفي الجهة الشمالية الغربية يوجد مبنى من الحجر مكون من دورين.

وبُنيت «قلعة مارد» من الحجر «الجندل»، أما أقدم ذكر لها فيعود إلى ملكة «تدمر» «زنوبيا» -الزباء-
في القرن الثالث الميلادي (272- 276م) عندما غزت «دومة الجندل»
لكنها فشلت في اقتحام «قلعة مارد»، واتجهت الى تيماء لكنها أيضاً فشلت،
فقالت مقولتها الشهيرة: «تمرد مارد وعز الأبلق»، فصار مثلاً لكل ما يعز ويمتنع على طالبه.

واستخدمت القلعة في «الفترة النبطية»، واستمر استخدامها في صدر الإسلام،
حتى الفترات الحديثة، حيث استخدمت مقراً لحاكم المدينة «دومة الجندل»، وأيضاً مكاناً لسكن الجنود وللمراقبة.

بُنِي القصر على تلة صخرية تطل على الدرع. وهو بناء عجيب على شكل بيضاوي، و أربعة أبراج مخروطية،
و ممرات، و بئر. و فيه سكن للحاكم، و مقر للحامية العسكرية. و يمكن الاستمتاع بمنظر البلدة و الواحة من فوق الأسوار. و يس
مى القصر كذلك "الأخيضر" (على اسم أحد أشهر ساكنيه)، و تعود فترة تشييده للعصور النبطية

تصف سجلات الرحلات الاستكشافية للملكة زنوبيا قصر مارد بأنه منيع، و قد كان مقر الحكومات حتى بناء القلعة الجديدة، التي بناها آل رشيد، وتمت عليه عمليات ترميم كبيرة انتهت عام 1423هـ - 2002م

وقد زار النبي صلى الله عليه وسلم القصر في العام الخامس الهجري (626م)، كما زاره اثنان من أصحابه، وهما عبدالرحمن بن عوف في العام السادس الهجري (628م)، و خالد بن الوليد عام 9هـ - 630م

كانت الجوف مدينة مهمة على خط التجارة القديمة الذي كان يربط أرض العراق، و فارس، و سوريا باليمن، و كانت الجوف مهمة في نشر الإسلام حيث كانت بوابة العبور لفلسطين و سوريا عبر وادي سرحان

تقع دومة الجندل، و التي تعني "قبة الحجر" على مسافة 50 كم جنوب عاصمة المنطقة، سكاكا. و جاء اسمها من الاعتقاد المحلي أن دومة بن إسماعيل بن إبراهيم (عليهما السلام) كان أول من سكن المدينة. إلا أن علماء الآثار وجدوا أدلة كثيرة تشير إلى أن هذه المنطقة اجتذبت السكان قبل عصر إسماعيل بوقت طويل، حيث أن مياه الجوف العذبة، وأرضها الخصبة كانت جاذبة للسكان

تفتخر هذه المدينة بآثار مسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه و آثار قلعة مارد، و شبكة آبار و قنوات ري قديمة تعرف باسم القنوات (و هو نظام قديم عرف منذ مملكة الأنباط العظمى). و بما أن هذه القنوات ما تزال تعمل، فإن واحات سكاكا ودومة الجندل ظلت خضراء خصبة

تظهر الآثار والمدونات العربية والبابلية والنبطية والإسلامية أنها من أهم المستوطنات في جزيرة العرب، حيث كانت المدينة قاعدة لأدومايتس، وكانت تعرف عند الآشوريين بمدينة أدوماتو، الذي وصفها بأنها "كرسي ملك العرب". وتعود النقوش في هذه المدينة إلى أكثر من 3000 سنة، وقد حكمتها آنذاك ملكات عربيات .

المصادر :
جريدة الرياض .
- الهيئة العامة للسياحة السعودية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

بواسطة : adminf
 0  0  27.5K
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

. عقد صباح اليوم الأحد الموافق ١٠-٣-١٤٤٠هـ الإجتماع الثاني للمجلس الإستشاري..

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:37 صباحًا الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018.