• ×

01:39 مساءً , الثلاثاء 25 رجب 1442 / 9 مارس 2021

طرح مشروع « رعاية القيادات الواعدة » بملتقى الإدارة المدرسية بحائل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إخبارية بقعاء - عارف السلمان 


ضمن برنامج تطوير المهارات الإشرافية بمشرفي ومشرفات الإدارة المدرسية والذي تستضيفه الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة حائل ممثلة في إدارة الإشراف التربوي قسم الإدارة المدرسية عقدت ندوة تحت مسمى « رعاية القيادات الواعدة » القاها الأستاذ على بن جارالله العبود رئيس قسم الإدارة المدرسية بتعليم عسير وترأس الجلسة الأستاذ عبدالمحسن السائح وذلك في فندق جولدن توليب بحائل ويهدف المشروع :« اختيار القيادات المتميزة من المعلمين في مجال الإدارة المدرسية وفق خطوات سليمة وإثارة الدافعية بين المعلمين وزيادة التنافس فيما بينهم سعياً للوصول إلى الأداء الأفضل وتطوير أداء القيادة المدرسية نحو تحقيق الجودة التعليمية الشاملة وزيادة فاعلية إشراف الإدارة المدرسية وتحقيق الاتجاهات الإيجابية نحوها وتبادل الخبرات التربوية والتعليمية بين القائمين على الإدارة المدرسية وتحقيق التدريب من خلال تمثيل الأدوار ميدانياً وإشراك مديري المدارس في عملية الاكتشاف واتخاذ القرارات في ترشيح من ظهرت عليهم بوادر القيادة مبكرا من المعلمين وتكوين قاعدة بشرية إدارية جاهزة لقيادة المدارس إذا ما دعت الحاجة، مما يوفر الوقت والجهد في البحث وضمان طاقات مؤهلة ومدربة ومجربة وتفعيل عملية الاتصال المرنة بين الإدارة المدرسية في المدارس وما تزخر به مدارسهم من طاقات إدارية مميزة وبين متخذي القرار في الإدارة التعليمية وتفعيل صلاحيات مديري المدارس».

وبين " العبود " خلال الندوة أن مبررات المشروع :«الحاجة إلى قيادات تربوية متميزة مدربة لسد العجز والنمو في المدارس وفق التشكيلات المدرسية وأهمية ممارسة المواقف الإدارية والتربوية وتحليل أنماطها وتقويمها وتعزيز جوانب القوة ومعالجة جوانب الضعف قبل الانخراط في العمل الرسمي وضعف أداء بعض وكلاء المدارس بعد تكليفهم بالعمل الإداري وردة فعلهم العكسية تجاه العمل الإداري نتيجة عدم مرورهم بتجارب إدارية وممارسات ميدانية للعمل الإداري داخل المدارس، مما يحدو ببعضهم إلى التسرب وترك العمل الإداري بعد تكليفهم بفترة وجيزة مما يسبب إرباكاً وعجزاً مفاجئاً في الكوادر الإدارية داخل المدارس واستثمار كفاءات إدارية ينتظرها مستقبل مشرق بإذن الله في ظل عدم وجود آلية اكتشاف للقيادات الواعدة ورعايتها وصعوبة تسديد بعض المدارس بوكلاء مفرغين لوجود عجز في أعداد المعلمين مما يضطر للتكليف الجزئي مع النصاب من الحصص كمرحلة أولى في طريق التفرغ الكامل والحاجة إلى تتبع النمو المهني لوكيل المدرسة ، يصف ما لديه من كفايات وما سيمر به من تجارب وما سيكتسبه من خبرات في سجل نمو مهني تتبعي يحفظ له حقوقه ويزود متخذي القرار بصورة مفصلة عن المرشح للقيادة منذ بداياته الإدارية ».

وأوضح " العبود " أن فكرة الوكيل المتعاون قبل تطوير المشروع هي : « من إيجابيات المشروع من خلال نتائج تطبيقه ميدانياً "سد العجز في الكادر الإداري في المدارس بشكل سريع وشعور مديري المدارس بالرضا نتيجة إشراكهم في اختيار الوكيل المناسب للمدرسة والمشاركة في تقييمه و تزويد الميدان بكادر إداري مدرب من خلال ممارسته التجربة واقعياً وانسحاب عدد من المكلفين خلال فترة التجربة وقبل التكليف الرسمي نظير احتكاكهم الفعلي بالعمل الإداري وممارستهم له وعدم قدرتهم على ممارسته كوكيل رسمي والظفر بقيادات تربوية مميزة ممن طبقت عليهم التجربة كانوا أكثر قناعة بالعمل الإداري وأكثر إلماما به وتميزا فيه من أقرانهم وسهولة إجراءات التكليف الرسمي لاحقا لمن طبقت عليهم التجربة بحكم ممارستهم للعمل الإداري وتهيئتهم نفسياُ له وقناعة اللجان المختصة بشواهد العمل ».

فيما جاءت ابرز المداخلات النقدية أن الميدان التربوي يشهد ظاهرة العزوف عن القيادة المدرسية الرسمي فيكف بالمتعاون ووضع الاليات وضوابط التكليف وخدمتها لمنطقة دون اخرى وعقبة شئون المعلمين في تحديد التخصصات مما يمنع من اختيار الكفاءة القيادية والاجبار على اختيار كفاءات ضعيفة وكيفية تجاوزها والصلاحيات وتوزيعها والرضاء وخرجت ابرز التوصيات بأن يكون هناك اجتماعا على مستوى الوزارة بأن يجتمع رؤساء الإدارة المدرسية في مناطق التعليم التي لها دراسات مماثلة لدمجها للخروج بمشروع واحد .

بواسطة : admin
 0  0  920
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

‫عقدت بلدية الأجفر‬⁩ وباشراف ومتابعة من قبل امانة منطقة حائل صباح اليوم..

Rss قاريء