• ×

10:14 مساءً , السبت 10 ربيع الأول 1443 / 16 أكتوبر 2021

"السديس" يسلم كسوة الكعبة المشرفة وكيل سدنة بيت الله الحرام

بلغت 670 كيلو جراماً من الحرير بتكلفة ما يزيد على 20 مليون ريال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إخبارية بقعاء - متابعات  
سلّم الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس اليوم الأول من ذي الحجة كسوة الكعبة المشرفة لوكيل سدنة بيت الله الحرام الدكتور صالح بن زين العابدين الشيبي، جرياً على العادة السنوية التي تتم في مثل هذا اليوم من كل عام، بحضور نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد بن ناصر الخزيم .

وفي التفاصيل، بدأ حفل التسليم بآياتٍ من الذكر الحكيم للقارئ مختار علي، ثم ألقى المدير العام لمصنع كسوة الكعبة المشرفة الدكتور محمد باجودة كلمة قال فيها تحتفل الرئاسة العامة في هذه الليلة بتسليم كسوة الكعبة المشرفة هدية من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لسدنة بيت الله الحرام.

وبين "باجودة" الاهتمام الكبير الذي يحظى به مصنع الكسوة من عناية خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وتأمين كل وأحدث الأجهزة لهذا المصنع . وتحديث أنظمة المصنع ولوائحه بما يتناسب ومستجدات العصر الحديث .

ودعا مدير المصنع الحضور إلى مشاهدة فيلم تناول طرق خياطة كساء الكعبة وأبرز الآلات والمعدات التي تستخدم في ذلك .

وألقى بعدها فضيلة سادن بيت الله الحرام الدكتور "صالح الشيبي" كلمة رحب فيها بالحضور لتلبيتهم الدعوة لحضور هذه الليلة المباركة من الليالي العشر.

وأضاف: جاءت الكعبة المشرفة من أولى اهتمامات المملكة، حيث اهتمت الحكومة بصيانة الكعبة فهي تصونها كما تصان أغلى جوهرة في الوجود .. أما ما يتعلق في طهارتها فيتم غسلها في السنة مرتين بماء زمزم وماء الورد وعطر العود وتبخر بالعود .

وتابع "الشيبي" : أنشأت المملكة المصنع تلو المصنع لصناعة كسوة الكعبة ما يدل بشكل واضح على اهتمام هذه الدولة بالكعبة المشرفة كما اهتمت كذلك بالوصول إلى هذا البيت العظيم من خلال تعبيد الطرقات وتوسيعها وإنارتها وخدمة الحجاج والمعتمرين أثناء قدومهم .

وأردف أن المملكة كانت ومازالت تنفق الغالي والرخيص للوصول إلى الهدف النبيل ليتمكن حجاج بيت الله الحرام من أداء الحج في يسر وسهولة من عهد مؤسس الدولة الملك عبد العزيز رحمه الله وجاء من بعده أبناؤه البررة الذين ساروا على نهجه في خدمة الحجاج .

بعد ذلك ألقى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس كلمة قال فيها: يسرني بهذه المناسبة العزيزة أن أشكر الله عز وجل على نعمه علينا، مضيفاً أن نعم الله كثيرة ومنها هدايتنا للإسلام ومَن علينا ببعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأنعم علينا بهذا البيت الحرام وهذه الكعبة، ونعم الأمن والأمان والوحدة والاستقرار والاطمئنان .

وأضاف أن الشكر بعد شكر الله عز وجل لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وأيده ونصره وأعز به دينه .وكذلك لولي عهده وولي ولي عهده وأمير منطقة مكة على ما يجده الحرمان الشريفان والكعبة المشرفة والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من جليل العناية وفائق الرعاية .

وأشار السديس إلى أنه بالنظر إلى البعد الديني والتاريخي والإرث الحضاري لهذا البلد الأمين وللكعبة المشرفة وما مرت به من المراحل للعناية بكسوتها يجد المتتبع أوجه العناية عبر التاريخ لهذا البيت العتيق تبرز المرحلة العظمى في العناية بالكعبة المشرفة على سبيل الخصوص في عهد الدولة السعودية المباركة .

ولفت السديس إلى أنه الملك المؤسس عبد العزيز رحمه الله أمر في عام 1346 بإنشاء مصنع للكسوة المشرفة، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله كانت العناية الفائقة والرعاية لمصنع كسوة الكعبة المشرفة وحدثت نقلة نوعية في عمل يعد إنجازاً حضارياً يقوم به أيد سعودية فنية .

وأوضح "السديس" أنه لم تبخل الدولة بالغالي والنفيس في إمداد هذا البيت في كل منظومة الخدمات المتنوعة وأن 670 كيلو جراماً من الحرير يوضع في هذه الحلة البهية في هذه الكسوة، وتكلف الكسوة ما يزيد على 20 مليون ريال.

واستطرد قائلاً: إن النظر في مصنع الكسوة والكسوة ذاتها في مراحلها يدرك تلك المأثرة من مآثر خادم الحرمين الشريفين وتلك المفخرة من مفاخره حفظه الله وتلك الهدية المرموقة لبيت الله وللمسلمين جميعاً.

وتم بعدها مراسم تسليم الكسوة، تم توقيع المحاضر الخاصة بذلك، وقدّم الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هدية تذكارية لوكيل سدنة بيت الله الحرام.

image

image

image

image


بواسطة : admin
 0  0  1.3K
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

اقيم مساء امس الاحد اولى لقاءات فريقي فيد وسميراء لكرة القدم ضمن دوري منطقة حائل..

Rss قاريء