• ×

01:45 صباحًا , الأربعاء 13 ذو القعدة 1442 / 23 يونيو 2021

د.المهيلب قدّم مُحاضرة عن الاعتدال في خطاب الأمير خالد الفيصل

مساء أمس الثلاثاء في مقر نادي حائل الأدبي:

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إخبارية بقعاء - فهد التميمي 

أقام النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل مُمثّلاً باللجنة المنبرية مساء أمس الثلاثاء 21 / 11 / 1435هـ محاضرة ألقاها رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور نايف بن مهيلب المهيلب بعنوان: "دراسة تحليلية في خطاب الاعتدال لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل"، بدأت المحاضرة بقراءة نبذة عن حياة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود الوزير الحالي للتربية والتعليم في المملكة العربية السعودية قدّمها مدير المُحاضرة الأستاذ محمد بن كريم الشمري.

واستهل الدكتور نايف بن مهيلب المهيلب محاضرته بالترحيب بالحضور، وأكّد على أن أبواب النادي مفتوحة للجميع، وتحدّث بعدها عن بعض الأمور التي يجب أن توضع بالحسبان قبل بداية المحاضرة وهي أن هذه المحاضرة ليست من الترف الفكري بل هي ضرورة علمية يجب أن تدرس وتُعرف، وقال: "إننا نعيش في هذه اللحظات العصيبة أينما ولينا وجهها نُمتحن على صفيح ساخن".

وانتقل رئيس أدبي حائل إلى شرائح العرض المرئي الذي بدأ فيه بتحليل لغوي لكلمة المنهج والاعتدال والفرق بين الكلمتين وأنواع الاعتدال، موضحاً بأن الفكر هو أسمى صور العمل الذهني، وتطرّق إلى نقاط عديدة تنقّل بينها مبيّناً صور وأمثله من القرآن الكريم، وأوضح بعضاً من أوجه الانحراف والتحيّز بأنها جاءت إيجابية لانحرافها عن الباطل وتحيّزها للحق، خاصة بأن الإسلام جاء بالانحراف الفكري الذي انحرف بفكر الناس من الباطل والظلال إلى النور والحق.

وقال الدكتور نايف المهيلب مُشيراً للتطرّف وأنواعه بأنه سُنّة كونية من حيث الوجود ولو أخذنا التيار اليميني المتطرف الذي مرجعيته باسم الدين، والتيّار اليساري المنحرف عن الدين الأول يزعم بأنه يخدم الدين ولكنه يضر بصورته، والآخر يسيء للدين.

وأضاف في حديثه عن الفرق بين الفعل المنحرف والسلوك المنحرف، وتحدّث عن مفهوم الوسطية والاعتدال، حيث أبرز خلال حديثه ثمرات الوسطية والاعتدال ومنها الثبات والواقعية وسلامة النفس والعدل وعدم التحيّز.

وبيّن الدكتور نايف المهيلب أن الصحوة الإسلامية بدأت في أواخر الستينيات حيث كان لها محفّزات لبروزها وهي المد الشيوعي القادم من الغرب، والقوميّة العربية، وهزيمة عام 67 ميلادي، وقدوم أول المبتعثين من الخارج، وكأن أول مشاريعها الإسلامية في التعليم للرد على هذا الهاجس.
ثم عرض مقطع لأحد خطابات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، تحدّث عنه المهيلب بأنه عالج الجانب الفكري والعقائدي، وقال المهيلب بأنّ سموّه ركز على قضية الخصوصية لهذه البلاد، وأنه يرد على من يقول بأنها ليس لديها خصوصية، بل خصوصيتها في وجود بلد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي آخر الرسالات وبلسانها العربي، ومن أبرز الخصوصيات أنها البلد الوحيد الذي مرجعه القرآن والسنة.

وأضاف أن الاستعمار لم يطأها وأنها أكبر وحدة عربية تتحقق في العالم العربي، وأكّد بأنّ خطاب الفيصل يوضّح لنا أن الثورات العربية تختلف عن الثورات الأوربية في العصور الوسطى، فالثورات الأوربية تقوم ضد الكنيسة، بينما الثورات العربية تقوم لصالح المسجد، وقال المهيلب: "الإسلام ليس طير مقصوص الجناح فالإسلام مُنزّه عن ذلك، بل المسلمين هم مقصوصي الأجنحة "، وأوضح الدكتور المهيلب في ختام مُحاضرته بأن الفيصل في خطابه رحّب بعولمة التجارة وعولمة الاستثمار ولكننا نرفض عولمة الفكر الفاسد.

وانتقلت المحاضرة للنقاش والمُداخلات، حيث بدأ النقاش المهندس حسني جبر الذي استفسر عن ما الذي يترتب على الإقرار بخصوصية البلاد من المستوى الداخلي والخارجي؟ وأجاب المهيلب بأنه سيجيب عن مداخلته ومداخلة الأستاذ بندر الأسمري التي تعتبر مشابهة في الطرح قائلاً "من السهل أن أبني بيتاً متوسطاً، وأن أبني مزرعة وسطية، ولكن في الجانب الإنساني أمر صعب لأن ليس هناك قدوة بالإسلام إلا ساكن المدينة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلــم، واستفسر الدكتور المهيلب ما الذي يجعل لنا خصوصية؟ ولكن هذه الخصوصية بضوابط أن لا نرتمي بأحضان الغرب ولا نترك التراث.

وفي مداخلة من القسم النسائي للدكتورة ليلى الشمايلة قالت: "ما الذي تقدّمه الوسطية للمجتمع؟ قال الدكتور نايف المهيلب سأجيب بسؤال وهو ما الشيئ الغير وسطي؟ يجب أن ينجز ولا يمكن لا منهج أن يقدم الوسطية.
وأجاب الدكتور المهيلب على مُداخلة الدكتور عثمان أبو زنيد نحن لما قدمنا الدراسة التحليلية شرحناها بلماذا وكيف، وتركنا مساحة أكثر للنقاش، وخطاب الأمير خطاب فريد من نوعه سوف نقوم بتوزيعه عليكم قريباً.

ورداً على مداخلة بدر الجلعود قال الدكتور المهيلب أن الخطاب الديني واسع لا تغيبه واسعة، وخطاب الاعتدال لا يجب أن يركز على الجانب التعبدي فقط، بل على الجانب السياسي والاقتصادي وكثير من الأشياء.
وتساءل فهد عايد الزعيزع في مُداخلته هل الوسطية المعتدلة لها دور في عمارة الأرض؟ رد المهيلب نعم بدون الوسطية لا يمكن أن تقدم شيء، فالتطرف خوف والإنسان الذي يخاف لا يعمل، والمتطرف إما أن يصبح خائفاً أو مخوّفاً للآخر.

وفي نهاية المحاضرة قال الدكتور نايف بن مهيلب المهيلب مُجيباً لتساءل الأستاذ محمد الكريم نحن وسطيتنا صحراوية، ونحن مجتمع حديث ونامي وتحتاج إلى الدفع المعرفي حتى نرسو أكثر، ومجتمع في أول الطريق ومتفائلون ونتقبّل الآخر بذهنية وعقلية.

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image










بواسطة : admin
 0  0  2.1K
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

حقق فضيلة رئيس كتابة عدل محافظة بقعاء الشيخ عمر بن يوسف المطوع المركز الثامن على..

Rss قاريء