• ×

04:57 صباحًا , الأربعاء 15 صفر 1443 / 22 سبتمبر 2021

أدبي حائل قدّم قراءة عن رواية "عيال الحدريين" للعديلي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إخبارية بقعاء - فهد التميمي 





أقام النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل ممثلاً بلجنة قراءات ثقافية مساء يوم الثلاثاء الموافق 14 / 11 / 1435هـ جلسة حوارية لقراءة رواية "عيال الحدريين" للكاتب الروائي الأستاذ صالح بن عبدالعزيز العديلي بالقاعة الثقافية في مقر النادي بمدينة حائل .

بدأ أللقاء بالتعريف بالروائي صالح بن عبدالعزيز العديلي الذي هو من مواليد حائل عام 1387هـ خريج كلية الآداب من جامعة الملك سعود وخريج دبلوم لغة إنجليزية من الولايات المتحدة الأمريكية، عمل رئيساً في إدارة الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية بمدينة الجبيل الصناعية قبل أن يتقاعد في عام 1434هـ، كتب العديد من المقالات في الصحف الورقية والإلكترونية والتي تميزت بالمقالات القصصية، له عدة مؤلفات روائية هي: "الأديرع"، "عرس المزيونة"، "عيال الحدريين"، من جزأين .

ثم تحدّث عضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل الأستاذ مفرح الرشيدي رئيس لجنة قراءات ثقافية مرحباً بالحضور وبالروائي صالح العديلي الذي رحّب بدوره بالحاضرين وخصّ ابنتيه "هيـا وسفانة" في القاعة النسائية.

وتطرّق العديلي لفصول روايته "عيال الحدريين" متناولاً أبطالها وهم عمه سالم، والحير "المزرعة"، والمنزل، وكلها شواهد على أحداث تاريخية، تناول بعدها أحداث الرواية، ووصف ما في الحير من كل شي، ووجّه عتاب شديدة اللهجة لمن أهمل وادي الأديرع وجعله مكباً للنفايات والصرف الصحي وكذلك عتاب شديد اللهجة لمن سكت عن ذلك.

تكلّم أيضاً عن مكونات الرواية وأهميتها، كأنها مسرح تتحرك فيها الشخصيات حوله، وكل له أهميته سواء كان مكان أو زمان، كما تناول الحوارات داخل الرواية وأنها حوارات كانت لهدف أظهار سلبيات وايجابيات، كما أن لغة الرواية كانت في جزئها الأول كانت لهجة عامية جداً، أما الجزء الثاني فقد تطورت اللغة إلى فصحى مع عامية قليلة، وقال إن روايته أذا احتوت علي العامية فاغلب الروايات المصرية كانت بلهجة مصرية عامية وذلك ليس بعيب عندما تعالج قضايا.

كما تحدّث عن المرأة في روايته وقال أنها كانت موجودة ولكنها محصورة في عالمها النسائي البسيط، وأشار إلى عدم استفادة الكثير من الكتاب والروائيين مادياً، وقال أنه ربما تكون روايته "عيال الحدريين" هي سيرة ذاتيه، كما أشار إلى قراءة مجلة الغرفة التجارية بحائل لروايته في عددها الأخير.

وفي المداخلات أشاد عبدالسلام العامر بالرواية وبألفاظها ولهجاتها، كما أشار إلى صعوبة كتابة الرواية التاريخية، وتساءل عن مدى حاجة الجيل لمعرفة الماضي؟ أجاب العديلي بضرورة القراءة للجيل الحالي لأن القراءة هي السبيل للربط بين الماضي والحاضر والمستقبل.

عضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل الدكتورة الجوهرة الجميل قالت في مداخلتها أنها سعيدة باستضافة العديلي، ولكنها لا تتفق معه في صورة المرأة الباهتة، وقالت المرأة لها دور كبير في الحياة، رد الروائي صالح العديلي: "المرأة موجودة في الرواية والمرأة هي نصف المجتمع، ولكن في الرواية الصورة باهتة".


image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image





بواسطة : admin
 0  0  3.3K
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

احتفل محمد ابراهيم الشواشا بزواج ابنه "قاسم" مساء امس الخميس 25 محرم 1443هـ..

Rss قاريء