• ×

09:36 مساءً , الأحد 23 رجب 1442 / 7 مارس 2021

تسع سنوات من التنمية .. بيعة ملك .. وعزة وطن .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إخبارية بقعاء الرياض ( وأس ) 

تحتفي المملكة اليوم السبت السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة بالذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم، والاحتفاء بهذه المناسبة العزيزة على كل مواطن ومواطنة هو احتفاء بسنوات من الأمن والأمان والإنجاز والعطاء، تم خلالها تطوير الأنظمة وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة، وتدشين مئات المشاريع التعليمية

والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة، ليعم نفعها كافة شرائح المجتمع الفقير قبل الغني والقرية قبل المدينة، حتى تتحقق بإذن الله تنمية متوازنة وشاملة، فجميع أنحاء المملكة ولله الحمد تشهد نهضة ومرحلة بناء في الوقت الذي يمر العالم فيه بأزمة مالية خانقة، وهذه المشاريع المتعددة والمتنوعة التي تهدف إلى خير ورفاهية المواطن ترسخت من خلال المواطن وولائه لقيادته وانتمائه لوطنه، ومن التفاف الرعية حول الراعي، بحبل من الود والحب الساكن في القلوب والنفوس.

وحققت القيادة الرشيدة إنجازات ومكتسبات للوطن والمواطن في فترة زمنية قياسية، وسجلت نجاحات متتالية على الساحتين العربية والدولية، مما جعلها تحظى باحترام وتقدير العالم أجمع، فليس هناك عمل إنساني وخيري إلّا ساهمت فيه المملكة.

وتبنّى خادم الحرمين -حفظه الله- مؤتمرات ولقاءات للحوار ما بين الأديان والحضارات وأعطى صورة مشرفة وناصعة عن ديننا الإسلامي كدين تسامح واعتدال وتكاتف.. بالإضافة إلى ذلك احتضن الملك عبدالله مؤتمرات ولقاءات دولية للمصالحة وفض النزاعات، ومبادرته التاريخية لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي التي تبنتها جامعة الدول العربية، وأصبحت أساساً ومنطلقاً لمفاوضات سلام عادل وشامل ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين، علاوة على جهوده الموفقة في لم شمل الأمة العربية وتوحيد كلمتها، متجاوزاً ما ارتكب بحق المملكة من أخطاء من بعض الأطراف.



image

وقال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في كلمة بهذه المناسبة: يسعدني أن أتقدم بالتهنئة والتبريكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -أيده الله- وللشعب السعودي الكريم، بمناسبة الذكرى التاسعة لتوليه -حفظه الله- مقاليد الحكم في بلدنا الغالي. عاماً بعد عام نشهدُ إضافة المزيد من الإنجازات المتميزة سعياً لخدمة المواطنين ورفاهيتهم، ووضع التشريعات التي تضمن في المستقبل استقراراً وازدهاراً، ونمواً، وتحسيناً لمستوى المعيشة، كما تتوالى المواقف الحكيمة الجريئة والشجاعة لخادم الحرمين الشريفين تجاه القضايا العربية والإسلامية، ويواصل -وفقه الله- بالصدق والصراحة ذاتها نهجه المنحاز للحق دون مجاملة أو مهادنة، وفي مناصرة القضايا العادلة في العالم، ودعم المنكوبين والمستضعفين، وقد اكتسب بإنسانيته وتواضعه محبة أبنائه وبناته المواطنين، وفخر أمته العربية والإسلامية، وتقدير قادة العالم.



image

ورفع صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمعبوث الخاص لخادم الحرمين أصدق التهاني والتبريكات لخادم الحرمين وللشعب السعودي الكريم بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة، وقال في كلمة لسموه بهذه المناسبة: إن من أطيب الحديث إلى نفسي الحديث عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه- فالحديث عن مقامه الكريم حديث عن شخصية بارزة وعلم عالمي ورجل محنك وقائد فذ بل هو من صفوة قادة هذا العالم وعظمائهم.. إن قائدنا -أيده الله- عاصر أحداثاً مختلفة وخاض غمار التجارب وألمَّ بحقائقها فصقلت مواهبه الفطرية وعززت إدراكه الواسع وظهر ذلك جلياً في طريقة معالجته للأمور وتجاوزه للعقبات والصعاب فنأى بحكمته وحنكته -بعد توكله على ربه وطلب العون منه- بهذه البلاد الطاهرة عن المشاكل ومظاهر الفوضى التي ببعض البلدان تحت مسميات مختلفة ظاهرها الحسن وباطنها الفرقة والشقاق، كما أنه -أيده الله- سعى لمد حبال الوصل للعالم أجمع بعلاقات متوازنة مع الجميع تكون أولى اعتباراتها مصلحة المملكة وشعبها وبتوافق وتواز مع مصالح الأمتين العربية والإسلامية ولأجل ذلك حظيت المملكة باحترام وتقدير الجميع وتبوأت مكانة رفيعة بين الدول وأصبحت منارة يشار إليها بالبنان.



image

كما هنأ سماحة المفتي العام، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بذكرى البيعة التاسعة، سائلا الله العلي القدير أن يمنَّ على البلاد بنعمة الأمن وأن يحفظها من الفتن.

وقال سماحة المفتي في كلمة له بهذه المناسبة: هذا اليوم السبت السادس والعشرون من شهر جمادى الآخرة لعام 1435هـ يوافق انتهاء العام التاسع من عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، واستقباله العام العاشر، لقد بايع المواطنون الملك عبدالله بعد موت الملك فهد - رحمه الله - بيعة صادقة خالصة؛ لعلمهم بآلية مسؤوليته وتجاربه الكبيرة مع أخوانه الملوك السابقين وآليته بتحمل هذه المسؤولية ولما بدا عليه من القوة والنشاط في إدارة حكم هذا البلد فرضوه جميعًا إماما وقائدًا لهم".

وأشار سماحته إلى أن كلمة الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي ألقاها يوم المبايعة لاتزال عالقة في أذهان المواطنين جميعًا، حيث بيَّن لهم -أيده الله - حرصه على نصائح الشعب وسعيه في ذلك وقبوله لأي نصيحة هادفة أو لأي اقتراح هادف، وكل ذلك يدل على حرصه- وفقه الله وسدد خطاه-.

وخلص إلى القول: الملك عبدالله بن عبدالعزيز في هذا اليوم يدخل عامه العاشر، ونرجو الله أن يبارك في عمره، وأن يبارك في عمله، وأن يبارك في ولده، وأن يجعله بركة على نفسه وعلى مجتمعه وعلى الناس والمسلمين أجمعين.



بواسطة : admin
 0  0  1.7K
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

نظم ميدان فروسية محافظة بقعاء حفل سباقه الثامن على كاس ودعم ميدان فروسية بقعاء..

Rss قاريء