• ×

04:49 مساءً , الأحد 6 رمضان 1442 / 18 أبريل 2021

نادي حائل الأدبي أقام أمسية قصصية لـ جمعان الكرت ونورة شرواني

مساء أمس الأحد في مقر النادي:

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إخبارية بقعاء - فهد التميمي  





أقام النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل مساء أمس الأحد 20 / 6 / 1435هـ أمسية قصصيه لكل من: القاص الأديب الكاتب الأستاذ جمعان الكرت والقاصة والإعلاميّة الأستاذة نورة شرواني، في مقر النادي بمدينة حائل.

بدأت الأمسية في القاعة الثقافية، وقدّم لها الأستاذ محمد الرويس بالتطرّق للسيرة الذاتية للأستاذ جمعان بن علي الكرت وهو من مواليد عام 1378هـ وحاز على شهادة البكالوريوس عام 1400 قسم الجغرافيا من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ونال دبلوم الأشراف التربوي في جامعة أم القرى عام 1423 بتقدير ممتاز كما شارك مع مجموعه من التربويين في إصدار كتاب عن الإشراف التربوي، وشارك في إحياء أمسيات قصصية بناديي جدة والباحة الأدبيين، كان يكتب مقالة أسبوعية في صفحة الرأي بصحيفة البلاد السعودية، له مجموعة مؤلفات أدبيّة منها مجموعته القصصية الأولى "فضة" واتبعها بمجموعتين أخريين هما "عناق" و "سطور سرية"، ومجموعة رابعة بعنوان "بوارق".

وبدأ القاص الأستاذ جمعان الكرت أمسيته بشكر نادي حائل الأدبي الثقافي على دعوته لإحياء هذه الأمسية، ثم قرأ قصته الأولى وكانت بعنوان "حنجرة الليل": لم تكن الحركة الهامسة بعد منتصف الليل وحدها تثير فزعه، بل الصوت المتقطع الذي يهز أوتار أذنيه أيضاً ويدخله في دوامة من التساؤلات من.. ما.. ماذا..؟ ما إن يوشك مسفر تقصي تلك الأشياء المريبة حتى يخفت الصوت و تنطفئ الحركة ويضم الليل ولمدة أسبوع كامل يحرضه على ترقب الهمس الليلي وترصد الحركة المريبة ....

ثم أنتقل الحديث إلى صالة القسم النسائي مع الأستاذة نورة يحيى الشرواني وهي متخصصة في الإعلام والمعلومات وحاصلة على الماجستير في الإعلام تخصص راديو وتلفزيون من جامعة الإمام محمد بن سعود، وبكالوريوس في علم المعلومات من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، ومشرفة تربوية بإدارة التربية والتعليم بجدة، وشاركت في عدد من الأمسيات الداخلية والخارجية كالنادي الأدبي بجدة وجازان وجمعية الثقافة والفنون بجدة، وهي عضوه بالجمعية السعودية للإعلام والاتصال ومحررة صحفية متعاونة سابقاً، وبدأت الشرواني بسرد قصة "ظل" و "خوفي" و "سقوط" و "صحراء"، ثمّ ألقى الأستاذ جمعان الكرت قصة "نشوة": حاصرته الفلاشات من كل الجوانب، شعر بالنشوة وهو يتحدث بإسهاب عن الحرية، العدالة، الديمقراطية، أمتد دوي التصفيق إلى خارج القاعة، خرج منشرحاً إلى قفص حديدي... ثم قصّة "سقوط" و "مصير": حين هم بالسفر وجد سيارة الأجرة تنتظره في المطار.. فقدَ بوصلة الاتجاه في الطائرة، فقد البوصلة بكاملها، وحين هبطت الطائرة أراد أن يفكر ويستذكر، أثناء ذلك أرغمه المسار الضيق لأن يتجه إلى السجن. ثم نص "انتصار": كنت أظن شخصاً ما يراقبني، فكشف عن لساني وقلمي وقدمي، ولما تبين أنني أشبه زجاجة شفافة، ثم "عوز" و "مواجهة" و "تهنئة" و "تقبيل" و "نزوة".

ثم جاء دور الأستاذة نورة شرواني التي قرأت نص: "ظروف"، وقرأ لأستاذ جمعان الكرت قصة "جابر الصفراوي" و "وفاء": شعر بلذة عارمة حين خرج سرب عسكري من مكتبته العتيقة بحفاوة بالغة، حياهم واحداً واحداً، فرش لهم منزله، بارك لهم انتصاراتهم، وقبل أن يهمّوا بالخروج طلب منهم طلباً صغيرا أن يغيروا مرة ثانية جثته المنكفئة على الرصيف أول شاهد على وفائهم بالعهد، وألقى نص "أحذية" و "مشرط".

وألقت الأستاذة نورة شرواني نصوص"باسم الواقع"، "صورة"، "شجرة لوز"، "جريح"، وألقى الأستاذ جمعان الكرت مجموعة من القصص "مجموعة شتوية" و "انسلال " و "لوزة" و "مراهنة"، كما قرأت الأستاذة نورة شرواني مجموعة قصص أخرى "حصار"، "طعم"، "صفعة"، "مأتم"، "أشياء لا تسمّى"، "خيبة أنثى".

ثمّ تمّ فتح الباب أمام مداخلات الحضور وكانت أولاها من المهندس حسني جبر: يدون الكاتب في تصوري أحاسيسه التي تأتي كرد فعل لما يدور حوله في بيئته، وما يحبس في صدره، مما لا يستطيع التفوه به صراحة، في خضّم هذا المخاض الهائل الذي تضطرم نيرانه في واقعنا فأين نجد ذلكم الكاتب المفكر المجدد؟ مع وازدحام الأرفف بالمطبوعات المكررة وانصرف القاري إلى أجناس أخرى ربما كانت أجناس غير أدبية أو غير محلية؟ رد الأستاذ جمعان: الحق في مشاركة المجتمع بتجاربه، وقالت الأستاذة نورة شرواني: القصص فيها ترويح للنفس، بينما قالت الأديبة القاصة والناقدة الأستاذة هدى عبدالعزيز الشمري في مداخلتها: أرحب بك أخي الأديب جمعان الكرت في مدينة حائل، وسرّني أننا التقينا في ملتقى القصة والقصة القصيرة جداً في الرياض، تبدو في كتاباتك وقصصك روح السخرية، فهل هي السخرية التي تنبع من مرارة الواقع؟ أم أن أسلوب السخرية يعتبره الكاتب آلة ديناميكية يصب فيه معانٍ أعمق؟ ورد جمعان الكرت: نفتخر بوجود النقاد ونترك الحكم لهم، وأشاد الأستاذ عبدالحق حقي في مداخلاته بالقصة القصيرة جداً واصفاً لها بأنها خير الكلام ما قل ودل.

القاص الكاتب الأستاذ صالح العديلي قال في مداخلته: يبدو أن القصص القصيرة جداً تضع لها قدماً في المنبر الأدبي وهذا ما يميزها عن القصص ذات النفس الطويل ما رأيك؟ وأجاب الأستاذ جمعان الكرت: هناك اهتمام بالنصوص والقصص القصيرة، وقال بندر الأسمري في مداخلته: ما هو الأفضل طريقة الإغراق في الرمز أم الإفصاح المباشر؟
وأجاب القاص جمعان الكرت هو زمن الرمز دون مباشرة.

وتساءل ماجد العبد الله في مداخلته: ما هي رؤيتك لمسرح الطفل؟ وهل أكثر القصص التي تحاكي الطفل أخذت حقها من مسرحنا؟ وكيف هو سبيل التواصل لكي يتم الاستفادة من هذي القصص؟ ورد الأستاذ جمعان الكرت: نعم هناك نصوص لي في الجنادرية وهي خاصة للطفل، وأشاد الدكتور أحمد الغامدي في مداخلته بالقاصين وقال أنهما يملكان الإبداع، ثمّ خُتمت الأمسية بنص قصصي للأستاذة نورة شرواني بعنوان "عيــون"، تلا ذلك قيام نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل بتسليم شهادة شكر ودرع تذكاري للقاص جمعان بن علي الكرت ومقدّم الأمسية الأستاذ محمد الرويس.


image

image

image

image

image

image






بواسطة : admin
 0  0  2.5K
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

أصدر صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد أمير منطقة حائل قرارا بترقية معرف..

Rss قاريء