• ×

02:18 مساءً , الثلاثاء 25 ربيع الثاني 1443 / 30 نوفمبر 2021

أدبي حائل يُقيم أمسية قصصيّة لـ جمعان الكرت ونورة شرواني

مساء اليوم الأحد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إخبارية بقعاء - فهد التميمي  


يُقيم النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل مُمثّلاً باللجنة المنبريّة أمسية قصصيّة بعد صلاة العشاء اليوم الأحد الموافق 20 / 6 / 1435هـ للكاتب والقاص الأديب جمعان بن علي الكرت، والقاصّة نورة شرواني، وستقام الأمسية في مقر النادي بالقاعة الثقافيّة وفي القسم النسائي.

ووجّه رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل الدكتور نايف بن مهيلب المهيلب الدعوة العامة لكافة المهتمين من المثقفين والمثقّفات والإعلاميين لحضور هذه الأمسية القصصيّة والاستفادة من محتواها والمشاركة بما لديهم من مداخلات، مُرحّباً بتواجدهم في أروقة النادي، وقال الدكتور المهيلب: "تأتي هذه الفعالية المنبريّة في إطار رسالة النادي وأهدافه الثقافيّة وخدمة أصناف الأدب ومن ضمنها القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً".

وكان القاص جمعان بن علي الكرت وهو تربوي متقاعد قد أصدر مؤخراً مجموعته القصصية الثالثة والتي وسمها بـ "سطور سروية" تحتوي على 26 نصاً قصصياً واستهلها المؤلف بإهداء قال: "إلى قريتي السروية التي تهجيت في وجهها أحرفي وكلماتي ودسست في مخابئها أسراري واستللت من عيدان عرعرها مراسمي لأكتب في سطور دفتري عن صوت محالتها وأزهار لوزها وترانيم نايها وشدو شاعرها وشفيف جداولها وبريق ثغرها، لأنسج الذكريات أقماراً وأشجاراً وأفراحاً وأحزاناً
إليك يا قريتي أهدي نبض وجداني ..

وتلامس مجموعة الكرت القرية بمكنوناتها وغيمها الأخضر ونهاراتها الملأى بالحبور والحكايات والتواصل الاجتماعي الحميمي ونوافذها وأبوابها المطلية بالقطران وبمياه واديها (وادي قوب) الذي يمتد كغصن عنب لدن بين سفوح جبالها ليسقي مصاطب مزارعها ..إلى قريته المثقلة بالوجع المترعة بالفرح، ومن عناوين القصص أنين الوادي, الجثام, الفسحة, الوادي, دغبوسجر، هول الليل، ناي خضران، السعلية, وجه، يحيى اليماني، حقيقة راجح، عنترة وحصانه، الأزدي يرغب الزواج، دفتر، أسنان بنات، الشمس، خلسة، النخوة، قنينة عطر، صوت, حقيبة، أما عرفتني، سر، لوزة، غش، حذاء، فقط نتجول، وتأتي المجموعة القصصية الجديدة "سطور سروية" بعد مجموعتين قصصيين هما "فضة" صدرت عام 1419هـ و "عناق" صدرت عام 1429هـ.

نورة شرواني قاصّة وتربويّة متخصصّة في الإعلام والمعلومات وفوتوغرافية هاوية، يقول القاص خالد السعن في قراءة نقدية تحت عنوان: "غروب لـ نورة الشرواني.. هل يفتح باب للنموذجية": قبل الدخول لتجربة القاصة الأستاذة نورة الشرواني يعلم الذي يقرأ قصة للقاصة أن ثمّة توصيل الخبرة وأجزاؤها المتماسكة تماسكاً عضوياً متيناً من أجل توفير الفكرة، كما في قصتها الرائعة غروب، إنّ تسلسل الأحداث فيها، تدغم الحس الإنساني لعامل بقاله سيعتبر هو المضمون والمحتوى، هو الخاصية الجوهرية في القصة، باعتبار القارئ يرى في المحتوى النواة المتوهجة الأكثر سطوعاً بمختلف أطيافهم وتصوراتهم وأرائهم!

عنوان النص له الأهمية القصوى وفق اختيار الكاتب، أتوقع أني سأفكر في النص ومن ثم سأقول عنوانه فـ غروب حالة زمنية متبدلة، والمشهد تحديث بملازمة الزمن في أنه مشهد متكرر ولحالة ثابتة، أو مفقودة، لم يقنعني العنوان كثيراً، أكثر من قناعتي في امتياز الصورة مباشرة، أني تخيلت القصة أشخاص لا يتبدلون غير أنهم يذوبون مع الشمس لحظة غروب، حكاية فلسفية بالرغم من اختصارات القاصة لحياة عامل البقالة واختفاء الشيخ الغامض، وردود فعل الأقاويل والأنباء عن سيرة أخرى، إذاً ما الذي كوّنه الغروب في حقيقة شبه كاملة ومحيرة في نبوءة حلم لصاحب البقالة.

يضيف الناقد السعن: راهنت قصة نوره الشرواني على تداول خطاب مكثّف متجدّد متنوّع، يعتمد على الإيجاز في التعبير، والاختزال في القول، من خلال الارتقاء بمضمون القصة القصيرة جداً في توظيفها للأبعاد السوسيولوجية والسيكولوجية والتاريخية، لا أريد قول الكثير عن قصة (غروب) للقاصّة نوره الشرواني لسبب صادق يقول أن بعض القراءات تقتل جماليات العمل الأدبي.. فهل سيردد القارئ معي نهاية قصة بعبارة لا تغيب ولا يمكن لها أن تغرب "الدنيا تضل الطريق وتسير ببطء وتنسى الأسماء" هل نحن في مكان وهذا العالم في مكان آخر؟ أقصد هل أمامنا وليس بعيد عنا وكما نحن فيه.





بواسطة : admin
 0  0  816
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

أحتفل ابناء سويلم العقاب "رحمه الله" بزواج اخيهم "نايف" مساء اليوم 22..

Rss قاريء