• ×

05:43 صباحًا , الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441 / 11 ديسمبر 2019

محمد السعدون

مقال في حدث (فتح الأحساء)

محمد السعدون

 0  0  11.2K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مقال في حدث
العدد (الرابع عشر) فتح الاحساء
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد
نقدم لكم هذا الحدث وهو (فتح الأحساء) ومن شارك فيه من أهالي بقعاء
هم :حمود مطلق العبيد
وأخيه / سليمان مطلق العبيد رحمهم الله
وذلك في سنة 1331هـ، وصل الملك عبدالعزيز إلى الرقيقة وأبقى الجزء الأعظم من جيشه فيها وسار بستمائة من رجاله في اتجاه الكوت، وكانت الخطة المتفق عليها بين الملك عبد العزيز وأهالي الأحساء تقتضي أن يتجه الملك عبدالعزيز على رأس جماعة مختارة نحو فرجة أعدت سلفاً لدخوله من السور الغربي، وكانو في استقباله فحيوه ومرافقيه واصطحبوهم إلى منزل المفتي الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل ملا* فرحب به الشيخ عبد اللطيف وبمن معه من الحرس الشخصي ومن ضمنهم حمود وسليمان المطلق فبعث سماحة المفتي الشيخ عبد اللطيف آل ملا إلى سائر وجهاء (الكوت) وهي قلعة محصنة يدعوهم للاجتماع بمنزله فحضروا يتقدمهم الشيخ محمد بن عبداللطيف آل عرفج و بايع الجميع جلالة الملك عبدالعزيز ، وتعهدوا له بالسمع والطاعة، وفي هذه الأثناء أعطى الملك عبد العزيز الاذن لأحدهم بالصعود فوق السور والمناداة بأن الملك لله ثم لعبدالعزيز وهنا هب عساكر الدولة القابعون في الحصون من رقادهم مذعورين من هول المفاجأة وشرعوا في إطلاق الرصاص بالمثل، واستمر تبادل إطلاق النار إلى أن توجه في اليوم التالي سماحة المفتي لمقر المتصرف التركي يرافقه الشيخ محمد بن صالح بن شلهوب ممثلاً عن الملك عبد العزيز، وعبدالعزيز القرين مترجم اللغة التركية، ونجح الشيخ عبد اللطيف آل ملا في إقناع المتصرف أحمد نديم بقبول دعوة الملك عبدالعزيز* له بالتسليم والرحيل عن البلاد بالشرف العسكري بعد أن أوضح له أن الغرض من قدوم الملك عبدالعزيز للعمل على بعث حياة الاستقرار فيها ومد رواق الأمن وحقناً للدماء. وبعد صلاة العصر سلم الأتراك ما بحوزتهم من القصور وانتقلوا إلى الخيام في انتظار تجهيزهم، في حين توافد أهل الاحساء للبيعة، وفي اليوم الثاني أمر الملك بترحيل المتصرف التركي أحمد نديم وقائد العسكر وجميع أفراد الحماية التركية البالغين(1200) جندي فأذن لهم بحمل سلاحهم باستثناء الذخائر والمدافع وقال (لا ننزع من الجندي العثماني سلاحه) فساروا
بعواىلهم الى العقير ويؤمن طريقهم ومن العقير حملتهم الزوارق إلى البحرين.

ولكم تحياتي
كتبه/ محمد بن سعود السعدون 1438/2/2 هجرية


التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جديد المقالات

بواسطة : admin

تداول كثير من أهالي محافظة بقعاء عبر برامج...


بواسطة : رئيس التحرير

" الذهب لا يصدأ " نرفع اسمى آيات التهاني...


يضع المزارع البذور تحت الارض ثم يسقيها ويتعب...


مقال بعنوان المختار مما قيل في بيطار الأشعار...


بواسطة : يوسف المزعل

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق...


حللت أهلاً ووطأت سهلاً أيها الصندوق الرمادي ،...


Rss قاريء