• ×

06:50 صباحًا , الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441 / 11 ديسمبر 2019

محمد السعدون

مقال في حدث العدد العاشر (السبلة)

محمد السعدون

 0  0  13.1K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مقال في حدث
العدد العاشر (السبلة)
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله... وبعد

أقدم لكم هذا الحدث سنة 1347 هجرية وهو مشاركة رجال من أهل بقعاء في صف الملك عبدالعزيز في معركة السبلة،

وهي باختصار : كانت معركة السبلة بين الملك عبد العزيز وبين قوات الإخوان بقيادة فيصل الدويش وسلطان الدين بن بجاد ابن حميد في روضة السبلة ما بين الأرطاوية والزلفي انتهت بانتصار قوات الملك عبدالعزيز،
لأنه بعد انتهاء الحرب الحجازية وضم الحجاز إلى نجد أراد الإخوان إكمال الفتوحات في العراق فواصلوا غاراتهم على القبائل العراقية وكان الإخوان ينظرون إلى مايفعلونه في العراق على انه جهاد.
و أغار الاخوان على عشائر*بالقرب من الكويت مما أدى إلى ملاحقة القوات الكويتية لهم ونشوب معركة الرقعي، و هاجم الاخوان الجواريين من المنتفق في جريشان جنوب غرب الزبير و تمكن الإخوان من إسقاط إحدى طائرات سلاح الجو الملكي العراقي وقتل قائدها البريطاني
وهجم الإخوان كذلك على التجار في طريقهم للعراق وأغلبهم من القصيم وشمر مما سبب أستياء كبيرا في نجد فقام الملك عبدالعزيز بحشد قواته في بريدة فيما كان الدويش في حفرالباطن وابن بجاد في لينة يوزع الأسلاب على أتباعه وحينما بلغه أن الملك عبدالعزيز يحشد قواته في القصيم رتب لإنضمام قواته إلى الدويش حيث تجمعوا في جراب شمال الزلفي وأرسل الملك عبد العزيز أحد كبار مشايخ الدين إلى ابن بجاد لاقناعه برفع الخلاف بينه وبينهم إلى محكمة دينية لتفصل فيه إلا أنه رفض العرض، ثم ارسل الملك عبدالعزيز يطلب الاجتماع بهم فرفض ابن بجاد الإجتماع* وقبله الدويش واجتمع الدويش بالملك عبدالعزيز وقد تضمن الاجتماع محاولة إقناع ابن بجاد بالعدول عن الحرب او أن ينفصل الدويش وقواته عن ابن بجاد في حال رفض ذلك. في اليوم التالي عاد الدويش إلى مخيمه محملا بالهدايا ، ثم أرسل الدويش إلى الملك برساله يخبره فيها أن المسلمين رفضوا مفارقة المسلمين أي مطير عن عتيبة وحال وصول ذلك أمر الملك عبد العزيز برفع رايات الحرب ومهاجمة الإخوان،
شنو الهجوم على الإخوان* دون سابق إنذار، وتحصن الإخوان في مواقعهم واستطاعوا صد الهجوم وانسحبت بعض قوات الملك عبد العزيز وتوهم الإخوان بقرب النصر إلا ان تلك القوات كانت قد أمرت بالتراجع من الملك عبدالعزيز لاستدراج الإخوان من مواقعهم.

خرج الإخوان لشن هجومهم فاستقبلتهم الرشاشات الألية فانهزموا وقاد الأمير فيصل بن عبد العزيز هجوما بالخيالة لملاحقة المنهزمين
أصيب فيصل الدويش خلال المعركة إصابة بالغة وتمكن سلطان بن بجاد من الفرار والعودة إلى هجرته الغطغط، وتكبد الإخوان 500 قتيل وفقدت قوات الملك عبدالعزيز 200 قتيل وأستعفى الدويش فعفى عنه الملك عبدالعزيز بعد ما رأى جراحه. أما سلطان بن بجاد فقد لحقه شقيق الملك عبد الله بن عبد الرحمن فاستسلم له دون قتال فألتقى مع الملك عبد العزيز في شقراء حيث طمع بالعفو ولكن ألقي القبض عليه ونقل سجينا إلى الرياض ودمرت الغطغط.
اما من شارك في المعركة في صف الملك عبدالعزيز من اهل بقعاء وهم :
عايد مبارك المنيع
سالم براك المنيع
مرهش محمد المهيد
حماد سعيدان الحتيرش
صبر محمد الزبيد
سليمان الدحام
محمد سحيمان العوض
عايد مرهش*المهيد
علما أن عدد الذين ذهبوا لمعركة السبلة أكثر من 30 رجل من أهالي بقعاء لم أحصل على جميع الاسماء
وكانو مع فرقة حائل ومعهم الامير محمد الطلال النايف الرشيد في صف الملك عبدالعزيز، وتعتبر معركة السبلة آخر المعارك الرئيسية التي خاضها الملك عبد العزيز في سبيل تأسيس المملكة العربية السعودية.
ونحمد الله على هذا الامن والامان وادام الله عز هذا الوطن .

المصادر / غازي النغيمش و فهيد العايد و عوض السحيمان و حمود مبارك المنيع

وللقارىء العزيز تحياتي وتقديري

كتبه/ محمد سعود السعدون 1437/11/11 هجرية


التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جديد المقالات

بواسطة : admin

تداول كثير من أهالي محافظة بقعاء عبر برامج...


بواسطة : رئيس التحرير

" الذهب لا يصدأ " نرفع اسمى آيات التهاني...


يضع المزارع البذور تحت الارض ثم يسقيها ويتعب...


مقال بعنوان المختار مما قيل في بيطار الأشعار...


بواسطة : يوسف المزعل

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق...


حللت أهلاً ووطأت سهلاً أيها الصندوق الرمادي ،...


Rss قاريء