• ×

11:38 صباحًا , الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018

بقلم/ أحمد الرشيدي

انتخابك أمانة

بقلم/ أحمد الرشيدي

 1  0  12.2K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسم الله الرحمن الرحيم

قد يفعل الإنسان أشياء أو قد يتركها استصغاراً لأمرها وبعد فترة من الزمن يكتشف أنه في طريق غير صحيح ويندم على ذلك ولكن حين لاينفع الندم وهذه الأشياء تدل على عدم نظر الإنسان لعواقب الأمور ومعرفتها جيداً ولكن يجب عليه أن يعرف الطريق الذي يسير عليه على قدر مايستطيع حتى لا يندم بعد ذلك وهذا الأمر ينطق على أمور الحياة بشكل عام وقد تكون الانتخابات البلدية من الأشياء المهمة التي يجب تطبيق هذا الأمر فيها لأنها أمانة.
والانتخابات البلدية وضعتها الدولة لاختيار الناس الذين لديهم معرفة بأوضاع المحافظة وكفاءة في العمل لمصلحتها وأمانة في تحمل المسؤولية وحفظ ممتلكات ومال المسلمين وليست لمصالح شخصية وهذا الأمر من الأمور التي تدخل في حمل الأمانة كما قال الله تعالى : ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)
وعلى كل من أراد أن يرشح نفسه أن ينظر لعدة أمور قبل أن يفعل ذلك وهي:
1- النية : فإذا كانت نيتك في الترشيح هو العمل فيما يرضي الله وبذل الجهد في عمل ما ينفع بلدك والمسلمين فرشح نفسك وتوكل على الله أما إن كان فيما لايرضي الله فاحذر.
2- المعرفة والعلم: هل تمتلك المعرفة الكافية لترشح نفسك لذلك؟ وإذا كان لديك معرفة هل يصلح أن تطبّقها على الواقع أم أنها أمور غير قابلة للتطبيق؟
3- القوة في قول كلمة الحق: هل لديك الجرأة لتقول كلمة الحق وتدافع عنها عندما ترى أشياء لاترضي الله أم أنك لاتستطيع فعل ذلك ؟
4- التأني وبُعد النظر: هل لديك القدرة على الصبر على مايقوله الآخرين والنظر في عواقب الأمور وعدم الاستعجال في إصدار الأحكام على الآخرين؟
وبعد النظر إلى هذه الأمور عليك أن تنظر للمصلحة العامة للمحافظة وتدرس الأمر وإذا كنت من أفضل الموجودين فيما ينفع المسلمين في ذلك الأمر فلك أن تترشح وتتوكل على الله ثم تطلب من الله العون على حمل هذه الأمانة.
أما من جهة المواطنين فأصواتكم أمانة وسوف تحاسبون عليها عند الله فاتقوا الله ولاترشحوا إلا من ترون أنه مؤهلاً لذلك الأمر وفيه مصلحة للبلد والمسلمين وعليكم أن لاتختاروا الشخص وتنتخبونه لأنه قريب أو صديق أو صاحب سلطة أو رجاء مصلحة أو مجاملة ولكن من ستختارونه سيكون من ينتفع في صلاحه وكفاءته أنتم وأهلكم ومحافظتكم وإذا كان غير مؤهلاً للمجلس البلدي فسوف يضيع أشياء كثيرة من مصالح المحافظة.
فالتصويت أمانة والترشح للمجلس البلدي أمانة والاختيار المناسب فيه مصلحة كبيرة وخير كثير للإسلام والمسلمين وقد أمرنا الله بالتعاون على الخير كما قال الله تعالى: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان) وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعلنا ممن يتعاونون على البر والتقوى وأن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.


أخوكم: أحمد محمد الرشيدي
تويتر : Ahmadalrsheedip@


التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1437-02-22 02:41 صباحًا musaad alrashrdi :
    ما شاء الله ابداع يابو عبدالله
    وفقك الله في الدارين

القوالب التكميلية للمقالات

جديد المقالات

بواسطة : admin

تداول كثير من أهالي محافظة بقعاء عبر برامج...


بواسطة : رئيس التحرير

" الذهب لا يصدأ " نرفع اسمى آيات التهاني...


يضع المزارع البذور تحت الارض ثم يسقيها ويتعب...


مقال بعنوان المختار مما قيل في بيطار الأشعار...


بواسطة : يوسف المزعل

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق...


حللت أهلاً ووطأت سهلاً أيها الصندوق الرمادي ،...


Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:38 صباحًا الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018.